قوله: ... * وَفِيْ شَرَرٍ عَنْهُ فَرقِّقْ تَكَمَّلا. [1]
أراد {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ} [المرسلات:32] وأمر بترقيق الراء الأولى؛ لأجل كسرة الراء الثانية لورش؛ لأن الراء في عنه ضميره، ولم يرقق {أُولِي الضَّرَرِ} [النساء:95] لأجل حرف الاستعلاء.
وقوله: تكملا أي: تكمل ما ذكر لورش.
ثم انتقل إلى ما اتفق عليه السبعة، فقال:
[276] لِكُلِّهِمِ التَّفْخِيمُ فِيْهَا ... * .... [2] .
أي: رقق للقراء السبعة كل رَاءٍ ساكنة سَوَاءٌ تطرفت أو توسَّطَتْ وصلًا ووقفا إن كان قبلها كسرة لازمة متصلة وليس بعدها حرف استعلاء متصل مباشر أو مفصول بألف في الفعل والاسم العربي والاعجمي، نحو: {شِرْعَةً} [المائدة:48] و {مِرْيَةٍ} [هود:17] و {شِرْذِمَةٌ} و {الاربه} و {فِرْعَوْنَ} و {اصْبِرْ} [ص:17] وشبهه.
قوله: فإن تلا من بعده مستعليا، يعني: فإن وقع بعده، / [64/أ] أي: بعد الراء المفتوحة أو المضمومة في أصل ورش وساكنة في أصل السبعة، وقد تقدمها
(1) بِحَيْرَانَ مَعْ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابِهِ * وَفِي شَرَرٍ عَنْهُ فَرَقِّقْ تَكَمَّلا
(2) لِكُلِّهِمِ التَّفْخِيْمَ فيها وَخُلْفُهُمْ * بفِرْقٍ وَإنْ وَجَدتَّ كَسْرًا مُفْصَّلاَ