قوله: لَهُ صِرَاطِيَ افْتَحْ. أمر بفتح الياء من {صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} [الآية: 153] كلفظه للشامي؛ لأنّ الهاء من (له) يعود إلى الشامي، فتعين للباقين القراءة بإسكان الياء.
قوله: مَمَاتِيْ مَعْهُ إِنِّيْ أُمِرْتُ لا
[594] تُسَكِّنْ لِنافِع ... [1]
نهي الناظم عن إسكان الياء في {وَمَمَاتِي لِلَّهِ} [الآية: 162] و {إِنِّي أُمِرْتُ} [الآية: 14] لنافع، فتعين لنافع القراءة بفتحها فيهما، وتعين للباقين القراءة بإسكانها فيهما كلفظه بهما.
تنبيه: قوله: مماتي مَعْهُ بسكون العين.
قوله: وَرَبيْ إلي افْتَحًا لِبَصْر ٍوَنَافِعٍ ...
أمر بفتح ياء {رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ} [الآية: 161] للبصري ونافع، فتعين للباقين القراءة بإسكانها كلفظه.
قوله: وَمَحْيَاي فَانْقُلا
[595] سُكُونًا لنَافِع ٍ بخُلْفٍ لِوَرْشِهِ * ... [2]
أي: انقل عن نافع القراءة في {وَمَحْيَايَ} [الآية: 162] بإسكان الياء بخلاف عن ورش، فحصل لورش في {وَمَحْيَايَ} وجهان فتح الياء وإسكانها، ولقالون
(1) تُسَكِّنْ لِنَافِعٍ وَرَبِّي إِلَى افْتَحًا * لِبَصْرٍ وَنَافِعٍ وَمَحْيَأي: فَانْقُلا
(2) سُكُونًا لِنَافِعٍ بِخُلْفٍ لِوَرْشِهِ * وَزِدْ قدْ هَدَانِ اليَا لِبَصْرٍ مُوَصِّلاَ.