فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 746

[166]وَمِنْ قَبْلِ ضَمِّ امْدُدْ لِعِيْسَى ثَلاثَهَا * ....(1)

أمر أن يقرأ لعيسى بالمد بَيْنَ الهمزتين في الثلاث كلمات، وَهُنَّ: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ} و {أَأُنزل} و {أءُلقي} بلا خلاف.

تنبيه: قوله: ضَمِبلا تنوين. وقوله: امدد بألف الوصل.

توضيح: قد عرف مما تقدم من له التحقيق، والتغيير في الهمزة الثانية ومن له المد بين الهمزتين وتركه، وإذا جمع التحقيق والتغيير إلى المدّ، وتركه كان القراء فيه على مراتب:

أما المفتوحتان، نحو: {أَأَشْفَقْتُمْ} [المجادلة:13] فمن القراء من يحقق الأولى ويسهل الثانية ويمد بينهما، وهما: قالون، وأبو عمرو، ومنهم من يسهل الثانية ولا يمد قبلها ويحقق الأولى إلا قنبلا في الأعراف والمُلك، وهو المكي.

ومنهم من له وجهان: تحقيق الأُولى وإبدال الثانية ألفا، وهو ورش، فإن كان بعدها ساكن طوِّل المد لأجله، نحو: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} [البقرة:6] وليس في القرآن، متحرك بعد الهمزتين في كلمة سوى موضعين: {يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ} [الآية:72] بهود, وَ {أَأَمِنتُم مَّن} [الآية:16] في المُلك.

الوجه الثاني عن ورش: تحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير مَدٍّ بينهما.

ومنهم من له وجهان أيضًا: تحقيق الأولى والثانية مع المد بينهما، وتحقيق الأولى

(1) وَمِنْ قَبْلِ ضَمِّ امْدُدْ لِعِيْسَى ثلاثَهَا * وَفُصِّلَتَ اخْبِرْ أعْجَمِيٌّ كَذا تَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت