جَنَّاتٍ [المجادلة: 22] .
والوجه في عدول البصري عن ذلك في آخر الطول، وفي عدول المكي وشعبة عنه في فاطر اتباع الأثر وهو الوجه في اتفاق الجميع على بناء الفعل للفاعل في قوله {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} [الآية: 23] في الرعد والنحل. [1]
قوله: ... فَتح يَاء يَصَّالَحَا اضْمُمْ لِتَأصُلا.
[507] وَسَكِّنْ مُخَفَّفًا مَعَ الْقَصْرِ كَسْرُ لامِ كُوْفٍ ... [2]
أمر بضم فتح الياء وإسكان فتح الصاد وتخفيفها وحذف الألف المُعَبَّرُ عنه بالقصر وبكسر اللام في {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا} [النساء: 128] للكوفيين، فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وتشديد الصاد وفتحها وإثبات الألف بعدها وفتح اللام كلفظه.
وقوله: لتأصلا أي: لتصير بتحصيلك العلم أصلًا يرجع إليك في علم الخلاف.
تنبيه: قوله: فتح ياء بالقصر. وقوله: اضمم بألف الوصل.
والوجه في قراءة من قرا {يُصْلِحَا} أنه من (أصْلحَ, يُصْلَحُ) والوجه في قراءة من قرأ أنه {أَن يَصَّالَحَا} من باب تصالحا يَتَصالحان، وأدغمت التاء في الصاد. [3]
قوله: ... وَتَلْوُوْا حذْفُكَ الْوَاوَ الاَّولا.
(1) قال أبو منصور الأزهري:"من قرأ (يدخلون) فهم فاعلون، ومن قرأ (يدخلون) فعلى ما لم يسم فاعله. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 318) و الموضح لابن أبي مريم (1/ 427) ."
(2) وَسَكِّنْ مُخَفِفًا مَعَ القَصْرِ كَسْرُ لا * مِ كوفٍ وَتلْوُوْا حَذْفُكَ الوَاوَ الاوَّلا
(3) ينظر: إعراب القرآن للنحاس (1/ 241) .