وفتح الخاء في {سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين} [غافر: 60] وهو الثاني في الطول. [1]
قوله: وفي فاطر أخبر أن فتى العلا قرأ كذلك بضم الياء ة وفتح الخاء في {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} في سورة فاطر [الآية: 33] ، فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم القراءة بفتح الياء وضم الخاء كلفظه، واتفقوا في فتح الياء وضم الخاء في {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} بالرعد [الآية:31] ، والنحل [الآية:31]
تنبيه: قوله: وضم لفتح بلام زائدة قبل الفاء للوزن. وقوله: حلا بالحاء المهملة, أي: عذب أو من حلَوْتُ فلانًا إذا أعطيته حلوانًا أوْ من قولهم حَلا فلانُ امرأته يُحْلِيها ويَحلُوها ذات حلي. وقوله: مريم بالتنوين. وقوله: جاءَ بالمد والهمز. وقوله: والثان بلا ياء بعد النون.
والوجه في قراءة من قرأ {يُدْخَلُونَ} بضم الياء، وفتح الخاء في المواضع المذكورة بناء الفعل للمفعول.
والوجه في قراءة من قرأ بفتح الياء وضم الخاء بناء الفعل للفاعل والقراءتان متداخلتان؛ لأنهم إذا ادخلوا دخلوا وإذا دخلوا، فقد ادخلوا ويشهد للقراءة الأولى: / [113/أ]
قوله: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ} [الأعراف: 49] {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ} [الحجر: 46] ويشهد للقراءة الثانية {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا} [إبراهيم:23] وَيُدْخِلُهُمْ
(1) ينظر: سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (194) وإبراز المعاني من حرز الأماني (422) .