فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 746

وَمَا كانَ سَاكِنًا * مِنَ الْهَمْزِ غَيْرَ الْجَزْمِ للِسُّوس أبدِلا.

أي: وما كان في القرآن من الهمز الساكن غير المجزوم، فأبدله للسوسي على قاعدة الإبدال، كما تقدم سواءً كان فاءً أو عينًا أو لامًا.

فمثال الفاء، نحو: ما تقدم لورش، ومثال العين، نحو {الرَّأْس} و {البَأْس}

و {الكَأْس} وَ {بئْرٍ} وَ {بئْسَ} وما تصرف من ذلك.

ومثال اللام، نحو: {فَادَّارَأْتُمْ} [البقرة:72] و {جِئْتَ} و {شِئْتَ} وما تصرف من ذلك [1] .

ثم ذكر المجزوم الذي لا يبدله السوسي، فقال:

[152]وَتَهْمِزُ نَنْسَأْها يُنَبَّأْ يَشَأْ نَشَأْ * وَهَيِّئْ يُهَيِّئْ مَعْهُ نَبّئْ تسوْ تَلا.[2].

أي: واهمز للسوسي {نَنْسَأها} بالبقرة وَ {يُنَبِّأْ} بالنجم وَ {يَشَأْ} بالياء في عشرة مواضع: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} بالنساء [الآية:133] , والأنعام, وإبراهيم, وفاطر و مَنْ يَشَإِ اللَّهُ

يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ [الآية:39] بالأنعام {إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ} [الآية:54] و {إِنْ يَشَأْ} بالإسْرَاءِ {فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ} [الآية:24] {إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ} [الآية:33] بالشورى.

ومنها مكسورتين، والكسر فيهما عارض في الوصل؛ لالتقاء الساكنين، وهما: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ} {فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ} ويظهر جزْمُهما في الوقف.

(1) ينظر: إبراز المعاني، لأبي شامة (149)

(2) وَتَهْمِزُ نَنْسَأْها يُنَبَّأْ يَشَأْ نَشَأْ * وَهَيِّئْ يُهَيِّئْ مَعْهُ نَبِّيءْ تَسُؤْ تَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت