فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 746

والثاني: أن يقال كلما كان ساكنًا بعد ميم في اسم الفاعل أو المفعول، فهو فاء الفعل، نحو: {الْمُؤْمِنُونَ} و {الْمُؤْمِنِينَ} و {مَأْمُون} و {مَأْكٌول} ألا ترى أن أوزانها المفعلون والمفعلين، ومفعول.

والثالث: أن كل ما كان منه بعد حروف المضارعة، فهو فاء الفعل، نحو: {نٌؤْمِنُ}

و {تَأْلِمُونَ} و {يَمأْلُونَ} ألا ترى أن أوزانها تفعل وتفعلون ويفعلون [1] .

وأما الإيواءِ الذي استثناه فلم يبد له، نحو: {تُؤْي إِلَيْكَ} و {التّي تُؤْيه} و {الْمَأْوَى} وَ {مَأْوَاهُ} و {مأواهم} {مأواكم} و {فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ} [الكهف:16] وشبهه.

وأما نحو: {مُؤَجَّلًا} فهو ما اجتمع فيه ثلاثَة شروط: انفتاح الهمزة وكونه فاء الفعل وكونه بعد الضم، فإن لم تجتمع فيه الشروط الثلاثة لم يبدله، نحو: {وَلَا يَئُودُهُ} [البقرة:255] و {تؤزهم} {وأصبح فؤاد} [القصص:10] {ظلمك بسؤال} [ص:24] و {فَأَذَّنَ} [الأعراف:44] {وماتأخر} [الفتح:2] [2] .

ثم انتقل إلى مذهب / [36/أ] السوسي [3] . فقال:

(1) ينظر: سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (75) وإبراز المعاني، لأبي شامة (147 - 148)

(2) ينظر: التيسر، للداني (34 - 35)

(3) جعل الداني الإبدال لأبي عمرو، إلا أن المصنف خص الإبدال بالسوسي؛ وذلك"لأن القراءة به وقعت من طريقه لا من طريق الدوري، وعن السوسي اشتهر ذلك اشتهارًا عظيمًا دون غيره"، إبراز المعاني (149)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت