بيوسف أي: قرأ الشامي ونافع وعاصم في سورة يوسف {أفَلاَ يَعْقِلُونَ*حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ} [يوسف: 110] بتاء الخطاب. [1]
ثم قال: ونافع به، أي: بالخطاب، أي: قرأ نافع وابن ذكوان في سورة يس {أفَلاَ تَعْقِلُونَ* وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [سورة يس: 69] بتاء الخطاب، فتعين لمن لم يذكره في التراجم المذكورة القراءة بياء الغيب. [2]
وقوله: كَمّلا يعني أنّ نافعا وابن ذكوان كَمّلا التراجم.
تنبيه: قوله: بيوسفْ بإسكان الفاء. وقوله: وابن ذكوانٍ بالتنوين، وكذا ما في البيتين من الأسماء. والوجه في قراءة الخطاب أنه على المواجهة والتوبيخ والتقرير: أي: قل لهم أفلا تعقلون؟ والوجه في قراءة الغيب أنه على التوبيخ والتقرير: للغيب أي: يا محمد، أفلا يعقلون أن الأمر هكذا فيزهدون في الدنيا. [3]
قوله:
[546] وَخَفَّفَ لا يُكَذِّبُوْنَكْ عَلِيْ وَنَافِعْ ... [4]
أخبر أن عليًا و نافعًا قرآ {فَإِنَّهُمْ لاَ يُكْذِبُونَكَ} [الآية: 33] ... / [122/ب]
(1) ينظر: الإقناع في القراءات السبع (318) والتيسير في القراءات السبع (102) .
(2) ينظر: التذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (2/ 323)
(3) ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 351) .
(4) وَخَفَّفَ لَايُكَذبُونَكْ عَلِيْ وَنَا* فِعٌ أَرَأَيْتَ كَيْفَ جَا الثَّانِ سَهَّلا.