فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 746

[384] بِنَصْب لنُونهِ وَنَوِّنْ لمفْرَدٍ * .... [1]

أي: إقرأ {فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] بتنوين {فِدْيَةٌ} مع رفع خفض ميم {طَعَامُ} وَارْوِ ذلك عن: ولد العلا والمكي والكوفيين وهشام، فتعين للباقين القراءة بترك تنوين {فِدْيَةٌ} كلفظه به، وخفض ميم {طَعَامُ} كلفظه به أيضًا.

قوله: وجمعهم أي: وجمع الأئمة الناقلين قراءة الجمع في {مَسَاكِينَ} عن الشامي ونافع [2] .

وقوله: احملا بنصب لنونه أي: أنقل عن نافع والشامي {مَسَاكِينَ} بنصب النون من غير تنوين كلفظه به، فتعين للباقين أن يقرؤوا {مِسْكِين} بالإفراد وخفض النون وتنوينه، علم ذلك من قوله: ونّوِن لمفرد وعلم منه أيضًا ترك تنوين {مَسَاكِينَ} المجموع.

وإذا تأملت ذلك وجدت القراء على ثلاث مراتب، منها:

قراءة أبي عمرو بن العلا, والمكي, والكوفيين {فِدْيَةٌ} بالتنوين {طَعَامُ} بالرفع {مِسْكِين} بالافراد والجر والتنوين.

(1) بِنَصْبٍ لِنُونِهِ وَنوَّنْ لِمُفْرَدٍ* وَكَيْفَ أَتَى الْقُرْآنُ لِلْمَكِّ فَانْقُلا

(2) ينظر: شرح الهداية للإمام أحمد بن عمار المهدوي، تحقيق: الدكتور حارب سعيد حيدر، مكتبة الرشد للنشروالتوزيع، ط: 1 (1416 هـ) (1/ 191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت