فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 746

بالإقرار بالربوبية لئلا تقولوا [1] .

وفي الآية على هذا التأويل إضمار قول الملائكة. [2]

قوله:

[631] نَذَرْهُمُ بيا بَصْر ٍوَ كُوف و رَفْعُهُ بحزمِ عَلِي وَ حَمزَةٍ .. .. [3]

أخبر أن البصري والكوفيين قرؤوا: {وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ} [الأعراف: 186] بالياء، فتعين للباقين القراءة بضد الياء وهو: النون كلفظه به، وأن عليًا وحمزة قرآ بجزم رفع الراء، فتعين لغيرهما القراءة بالرفع.

فحصل من مجموع الترجمتين ثلاث قراءات: حمزة وعلي {وَيَذَرْهُمْ} بالياء والجزم، والبصري وعاصم {ويذَرُهُمْ} بالياء والرفع، والباقون بالنون والرفع. [4]

تنبيه: قوله: نذرهم بياء بالقصر.

وقوله: بصر وكوف ٍوحمزة بتنوين الثلاثة. وقوله: بجزم بلا تنوين.

والوجه في قراءة من قرأ: {ويَذَرْهُمْ} بالياء والجزم أنه [5] ردَّهُ على ما قبله من لفظ اسم الله تعالى في قوله: {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ} [سورة الأعراف: 186] وجزم بالعطف على محل {فَلَا هَادِيَ لَهُ} ؛ لأنّ محله الجزم على جواب الشرط، كأنه قيل: مَن يُضْلِلِ اللّهُ لا يهديه أحد، ويَذَرُهُمْ.

(1) هكذا في المخطوط, ويبدو من السياق أن بعض العبارات سقطت من الناسخ هنا.

(2) ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 502)

(3) نَذَرْهُمْ بِيَا بَصْرٍ وَكُوفٍ وَرَفْعُهُ * بِجَزْمِ عَلِي وَحَمْزَةٍ وَاهْمِزِ امْطُلا

(4) ينظر: الهداية الى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب (4/ 2626)

(5) تكررت هذه العبارة مرتين في المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت