وهي استدعاء العوذ، والعوذ مصدر عاذ بكذا إذا استجار به وامتنع [1] ، وقول القارئ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في أول التلاوة ليس من القرآن بإجماع، وَهوَ دعَاء بلفظ الخبر
قوله:
[303] تعَوَّذْ بِلَفْظِ النَّحْلِ عَوِّضْ مُقَدِّمًا أَعوذُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَاجْهَرْ لَهُمْ عُلا [2]
أراد بلفظ النحل.
قوله: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل:98] .
قوله: عوذ مقدمًا أعوذ أي: إجعل أعوذ عوضًا من استعذ المقدم على اسم الله، فيصير اللفظ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
(1) لفظ «عاذ» من «عاذ» يَعُوذُ عَوْذًا وعِياذًا ومَعاذًا. ينظر: لسان العرب (3/ 498) وبدائع الفوائد لابن القيم (2/ 200) واصطلاحا: هي لفظ يقصد به الالتجاء والاعتصام والتحصن به يعني: اللهم أعذني من الشيطان الرجيم. يننظر النشر في القراءات العشر (1/ 243) وجامع البيان في القراءات السبع (1/ 393) والكنز في القراءات العشر لعلي بن المبارك الواسطيّ (2/ 393) .
(2) تَعَوَّذْ بِلَفْظِ النَّحلِ عَوِّضْ مُقَدِّمًا * أعُوْذُ عَلَي اسْمِ اللَّهِ وَاجْهَرْ لَهُمْ عُلاَ.