على النهي بلا الناهية، أي: لا تسل عنهم واحتقرهم.
تنبيه: قوله: ضم تا بالقصر. وقوله: {تُسْأَلُ} بالرفع كلفظه.
وقوله: اجزم بألف الوصل.
قوله:
[362] مَعَ الذَّارِيَاتِ ... * ... (1)
قوله: وفي يَاء {إِبْرَاهِيمُ} الى آخره.
أخبر أن هشامًا قرأ {إِبْرَاهامُ} بألف بعد الهاء في مكان الياء, جاء ذلك عنه في ثلاثة وثلاثين موضعًا، منها: جميع ما في سورة البقرة، وهي المشار إليها بقوله: ذي يعني: هذه السورة، سورة البقرة فيها خمسة عشر موضعًا، وفي سورة النساء ثلاثة مواضع آخرها، يعني: {وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} [النساء: 125] {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ} [النساء: 125] {وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ} [النساء: 163] واحترز بقوله: آخرً من الأول, وهو {فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ} [النساء: 54] .
وقوله: حلا بالحاء المهملة، أي: عَذبَ وَحَسُنَ في اللفظ.
(1) مَعَ الذَّارِيَاتِ وَابْنُ ذَكْوَانَ خُلْفُهُ* لَدَا البَقَرَهْ والشَّامِ مَعْ نَافِعٍ تَلا