{وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ} [الآية:31] بمريم.
وقيد {هَدَانِ} بقد احترازًا من {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي} آخر السورة [الأنعام:161] ومن {لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} [الآية:57] بالزمر، وأمال {دَحَاهَا} [الآية:30] في النازعات {وَضُحَاهَا} [الآية:1] و {تَلاهَا} [الآية:2] في سورة الشمس، و {سَجَى} [الآية:2] في سورة الضحى.
قوله: وحده أي: تفرد علي وحده دون حمزة بالإمالة فيما تقدم من الكلمات من قوله: وكيف أتى أحيا أمل عن على .. إلى قوله: تلا
ثم ذكر ما اتفقا على إمالته من ذلك، فقال:
أي: وحمزة مع علي أمالا هذه الكلم الأربع، يعنى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس:1]
{وَالضُّحَى} [الضحى:1] {وَاللَّيْلِ} [الضحى:2] و {والرِّبَوا} حيث وقع، و {الْقُوَى} [الآية:5] بالنجم.
قوله: والرسم بالواو، يعنى: أنَّ {تَلاَهَا} [الشمس:2] و {طَحَاهَا} [الشمس:6] و {دَحَاهَا} [النازعات:30] و {سَجَى} [الضحى:2] و {الضُّحَى} [الضحى:1] و {ضُحَاهَا} [النازعات:29] و {الربو} و {الْقُوَى} [النجم:5] هذه الثمان رُسِمْنَ بالواو.
تنبيه: قوله: معْه بسكون العين.
قوله:
أراد {مَحْيَايَ} [الآية:162] بالأنعام، و {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ} بالبقرة، [الآية:38] و {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ} [الآية:123] بطه، و {رُؤْيَاكَ} [الآية:5] و {مَثْوَايَ}