فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 746

لأنه قصر على حالة واحدةً في اللفظ سواء كان مرفوعًا أو مجرورًا أو منصوبًا.

تنبيه: قوله: جاء بالقصر.

وقوله: اعملا بألف الوصل.

ثم ذكر المذاهب الثلاثة.

في قوله: فرفعًا وجرًا ثم نصبًا أمل أو افتحا أو أمل رفعًا وجرًا تفضلا.

المذهب الأول: إمالة جميع ما جاء من ذلك سَواءُ كان في موضع رفع أوْ جَرّ / [61/أ] أو نصب. وأشار إليه بقوله:

[264] فرفعًا وجرًا، ثم نصبًا أمِلْ .. * .. [1]

المذهب الثاني: فتح جميع ما جاء من ذلك سواء كان في محل رفع أو جر أو نصب، وأشار إلى ذلك بقوله:

أو افتحًا يعني: في الأحوال الثلاثة.

المذهب الثالث: وهو الأرجح إمالة جميع ما جاء من ذلك في حالتي الرفع والجر لا غير، وتعين فتح المنصوب.

وقوله: تفضلا ثناءٌ على المذهب الثالث؛ لشهرته عن أهل الاداء.

وأما الداني؛ فإنه جعل للمنون ولما سبق حُكْمًا واحدًا، تمال لمن مذهبه الإمالة ولم يذكر في التيسير غيره، وحكى الشاطبي المذاهب الثلاثة. [2]

(1) فَرَفْعًا وَجَرًّا ثُمَّ نَصْبًا أَملْ أَوِ افْتَحًا أَوِ أًمِلْ رَفْعًا وَجَرًّا تَفَضَّلا.

(2) ينظر: التيسير (50) وإبراز المعاني (241) وسراج القاري (132)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت