وقوله: لحمزةَ بلا تنوين. وقوله: وشام وأحمد بالتنوين فيهما.
وقوله: نافع بالتنوين.
قوله: يُغْشِ فَاجْمُلا.
[605] مَعَ الرَّعدِ كُوْفٍ غير حَفْصٍ فَثَقّلُوا ... [1]
أخبر أنّ الكوفيين إلا حفصًا قرؤُوا: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ} [الآية: 54] هنا في هذه السورة مع {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ} [الآية: 3] في سورة الرعد بتثقيل الشين، فتعين للباقين القراءة بتخفيفها فيهما ومن ضرورة التخفيف سكون العين كما أنّ من ضرورة التثقيل فتحها.
تنبيه: قوله: يغش بغير ياء بعد الشين.
وقوله: فاجملا بألف الوصل قبل الجيم و ضم الميم أيْ: اجمع كلمة الأعراف مع كلمة الرعد.
وقوله: كوف بلا تنوين. وقوله: حفص بالتنوين.
والوجه في قراءتَيْ {يُغَشِّى} , {يُغْشِي} بالتثقيل والتخفيف أنهما لغتان بمعنى واحدٍ وشاهد التثقيل قوله: {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى} [النجم: 54] ، وشاهد التخفيف قوله: {فَأَغْشَيْنَاهُمْ} [2] [يس 9] .
(1) مَعَ الرَّعدِ كُوفٍ غَيْرَ حَفْصٍ فَثَقَّلُوا* وَبِالرَّفعِ نَصْبُ الشَّمْسَ ثُمَّ القَمَرْ كِلا.
(2) قال الأزهري: معنى: يغشّي ويغْشي، وكلاهما يتعدى إلى مفعولين، ومعناهما يجلل. وقد تغشاه، إذا تجلله. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 408) .