فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 746

و {بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة:18] وعند الحاء: {لربك وانحر} [الكوثر:2] {حآد الله} [المجادلة:22] {نَارًا حَامِيَة} [الغاشية:4] وعند الغين: {فَسَيُنْغِضُونَ} [الإسراء:51] و {مِنْ غِلٍّ} [الأعراف:43] و {قَوْلًا غَيْرَ} [البقرة:59] وعند الخاء المنخنقة [المائدة:3] {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} [هود:66] و {يَوْمَئِذٍ خَاشِعَة} [الغاشية:2] وشبه ذلك.

وَحَجَّة الإظهار بُعْدُ المسافة بينها وبينهما؛ لأنها من الحلق والنون من طرف اللسان، وَبِقَدْرِ التَّوغل في البعد يتقدر الإظهار. ثم قال: ... * كَذا نَحْوِ قِنْوَانٍ وَبُنْيَانٍ اعْمَلا.

أمر بإظهار النون الساكنة لكل القراء عند الواو والياء إذا جاءت النون قبلهما في كلمة واحدة، نحو: {قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ} [الأنعام:99] و {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} [الرعد:4] ونحو: {بنيان} وَ {بُنْيَانَهُ} و {الدُّنْيَا} ولا يدخل التنوين في ذلك؛ لأنه مخْتَصّ بالأواخِر.

وحجة الإظهار فيها؛ لأنك لوأدغمت لَقُلتَ: {قِوَّان} وَ {صِوَّان} وَ {بُيَّان} و {دُيَّا} ؛ لوقع الإلباس ولم يفرق السامع بين ما أَصلُه النون وبين ما أصله التّضعيف والمضاعف، وهو الذي في جميع تصرفاته يكون أحد حروفه الأُصول مكررًا، نحو: (حَيَّان وَ حِبَّان و رُمَّان) .

وقوله:

[122]وَقَلْبُهما مِيْمًا لَدَى البَا .. * ..[1].

(1) وَقَلْبُهُمَا مِيْمًا لَدَي الْبَا وَيُخْفيـ*انِ مَعْ غُنَّةٍ لَدَي حُرُوْفٍ بَقَتْ وِلاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت