[النور: 27] وشبه ذلك. (1)
تنبيه: قوله: كيف جا بالقصر. وقوله: ضمه اجعلا بألف الوصل.
ووجه قراءة من قرأ بكسر باء {الْبُيُوتَ} طلب التخفيف؛ لأنه استثقل الخروج من ضم الباء إلى الياء، وذلك خفيف لمجانسة الكسرة للياء.
ووجه قراءة من قرأ بالضم؛ أنه أتى بها على الأصل؛ لأن الأصل في فعل أن يجمع على فعُول بضم الفاء كفلس, وفلوس وكعب, وكعوب (2)
قوله: ... تُقَاتِلُوهُمُ مَعْ يُقَاتِلُوكُمُ اقْصُرْ مَعَ الْوِلا.
[387] فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ حَمْزَةٌ مَعْ عَلِيْ .. * ... (3)
قوله: اقصر أمر بقصر القاف في {وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ} [البقرة: 191] وأراد بالقصر حذف الألف من الأفعال الثلاثة مع فتح تا الأول، ويا الثاني وإسكان قافيهما، وضم التاء بعدهما لحمزة وعلي، وتعين للباقين القراءة بمدّ القاف (4) / [87/ب] والمراد بالمد إثبات الألف بعدها، وضم
(1) ينظر: السبعة (178) والتيسير (1/ 80) والنشر (2/ 226) والتلخيص للطبري (217) .
(2) قال الأزهري عن أبي منصور:"كسروا الباء لثقل الضمات ولقرب الكسر من الياء وكذلك الكلام في {الغيوب} و {جيوبهن} {شيوخ} ومن ضم أول هذه الحروف فلأنها مبنية على (فعول) بضم الفاء. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 195) وحجة القراءات لأبي زرعة (127) ."
(3) فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ حَمْزَةٌ مَعْ عَلِيْ وَنَصْبَ فِي لاَ رَفَثْ وَلاَ فُسُوقَ ارْفَعًا كِلا
(4) قرأ حمزة والكسائي: {وَلاَ تُقَتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَتِلوكُمْ فِيهِ فَإِن قَتَلُوكُم} بغير ألف. ينظر: التلخيص للطبري (217) والاقناع لابن الباذش (303) والتذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (1/ 319) .