والوجه في قراءة من قرأ: {و يَذَرُهُمْ} بالياء والرفع؛ أنه حمله في الغيب على ما ذكر في القراءة الماضية ورفعه على تقدير: [وهو يذرهم] [1]
والوجه في قراءة من قرأ: {وَنَذَرُهُمْ} بالنّون والرفع الانتقال عن نفسه غائبًا إلى الإخبارعن نفسه متكلما بنون العظمة على حَدِّ قوله: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ نُدْخِلْهُ} [النساء: 13] . والاستئناف على تقدير: و نحن نذرهم. [2]
قوله: ... واهمِزِ امْطلا.
أمر أن يقرأ: {جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ} [الآية: 190] بالمطل، أيْ: بالمد على الألف وبهمزة مفتوحة بعد المدّ و ضم كسر الشين، وفتح سكون الراء بلا نون، أي: بلا تنوين يجتلا، أي: لا تنوين يظهر كـ {أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء} [سورة سبأ: 27] للقراء كلهم إلا شعبة و نافعًًا، فتعين أن يقرأ لشعبة و نافع بكسر الشين وسكون الراء وتنوين الكاف من غير مدٍّ ولا / [146/أ] همز كلفظه به.
تنبيه: قوله: واهمز امطلا بألف الوصل فيهما.
وقوله: وكسر اضمم بألف الوصل. وقوله: غير شعبه بسكون الهاء.
وقوله: ونافع بالتنوين. [3]
والوجه في قراءة من قرأ: {شُرَكَاء} بالمد والهمز؛ أنّه جعله جمع شريك
(1) ينظر: الإقناع في القراءات السبع (325) .
(2) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (2/ 393) .
(3) ينظر: المصدر نفسه.