فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 746

لأن {قروءِ} فعول و {خطيئة} فعيلةً و {بَريءً} و {النَّسيءُ} فعيل و {هنيئًا مَريئًا} فعيلًا والأصلي بخلافه، نحو: {هَيْئَة} و {شيءٍ} ؛ لأن وزنهما فَعْلَةٍ, وفَعْلٍ.

تنبيه: قوله: وفي الواو واليا بلا همز. وقوله: الزائدين بألف الوصل. وقوله: فأبدل بقطع الهمزة.

قوله:

[200] فَإِنْ كَانَ وَسْطًا قَبْلَهُ أَلِفٌ فَكَيْفَ * جَا أَسْهِلا ... (1)

أمر بتسهيل الهمز المتوسط إذا كان قبله ألف كيف جاء ذلك الهمز، يعني: بأَيّ حركة تحرك، وسَواءٌ كان الألف زائدًا أَوْ مبدلا من حرف أصلي، فإن كان الهمز مفتوحًا سهل بين الهمزة والألف، وإن كان مضمومًا سهل بين الهمزة والواو، وإن كان مكسورًا سهل بين الهمزة والياء، وذلك في نحو: {جَاءَكُمْ} و {آبَاؤُكُمْ} و {نِسَاؤُكُمْ} و {بِأَسْمَائِهم} وَ {لآبَائِهم} و {غُثَاءً} و {دُعَاءً} و {نِداءً} لأن الهمز في هذا متوسط؛ لأجل لزوم الألف التي هي عوض من التنوين.

تنبيه: قوله: وسْطا بسكون السين. وقوله: فكيف جا بلا همز. وقوله: أسهلن بقطع الهمزة.

قوله: ... * ... فَإِنْ تَطَرَّفَ فَابْدِلا.

[201] بِمِثْلِ الأَلِفْ مِنْ قَبْلِهِ كَالسَّمَا فَإِنْ * حَذَفْتَ اقْصُرًا أَوْ أَبْقِ وَامْدُدْ مُطَوِّلا.

يقول: إن تطرف الهمز الذي بعد الألف، أي: وقع طرفًا فأبدله ألفا بمثل الألف

(1) فإنْ كان وسْطًا قَبْلَهُ ألفٌ فكيـ*فَ جا أسْهِلًا فإنْ تطرَّف فابْدِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت