الذي قبله كـ {السَّمَاءِ} و {المَاءِ} و {السَّرَّاء} و {الضَّرَّاء} و {جَاءَ} و {شَاءَ} فإذا أبدلته اجتمع ألفان، فإما أن تحذف أحدهما، فتقصر ولا تمد أَوْ تبقيهما؛ لأن الوقف يحتمل اجتماع ساكنين فتمد مدًا طويلا، ويجوز أن يكون متوسطًا لقوله في باب المدّ والقصر: وفي العارض اقْصُرْهُ ووسط وطولًا.
وهذا من ذاك، ويجوز أن يمد على / [49/أ] تقدير حذف الثانية؛ لأن حرف المدّ موجود والهمزة مَنْوِيَّةٌ؛ لأن ما حذفه عارض، فبقاؤه مُقّدَّر منوي فهو حرف مدّ قبل همز تسهل، أي: تغير بالحذف، وإن قدر حذف الألف الأولى فلا مدّ، والمدّ هو الأوجه وبه ورد النص عن حمزة، وهذا كله مبني على الوقف بالسكون؛ لأن الهمزة لما سكنت للوقف وجب أن يدبرها بحركة ما قبلها، فوجدنا قبلها ألفًا والألف ليست بحاجز حصين وقبل الألف فتحة فقلبت ألفا لما انفتح ما قبلها، فاجتمع ألفان ولا بد من حذف إحداهما.
فإن قدرت المحذوفة هي الأولى وهو القياس لم تمد؛ لسقوط حرف المدّ، وإن قدرتها الثانية مددت لوجود حرف المد وبقاء الهمز في التقدير والنية، وإن وقفت على اتباع الرسم أسقطت الهمزة، فتقف على الألف التي قبلها فلا مد أصلًا، وأما الوقف بالروم فله حكم آخر سيأتي في آخر الباب.
تنبيه: قوله: فابدلا بألف الوصل.
قوله: بمثل الالف بسكون الفاء.
وقوله: كالسما بلا همز.
وقوله: اقصربألف الوصل.
وقوله: وامدد بألف الوصل أيضًا.