كلفظه. والوجه في قِيَمًا وقِيامًا ما تقدم في سورة النساء. (1)
قوله: خُذْ مُضَافَاتِهَا الوِلا.
أي: خذ ما في هذه السورة من ياءات الإضافة من الأبيات التي تلى هذا البيت، وهي ثمان ذكرها في قوله:
قوله
[592] إِنّيْ أخَافُ اسْكِنْ وَإني أراكَ شَامِ كوفٍ ... (2)
أمر بإسكان {إِنِّي أَخَافُ} [الآية: 15] و {إِنِّي أَرَاكَ} [الآية: 74] للشامي والكوفيين كلفظه، فتعين للباقين القراءة بفتحها.
تنبيه: قوله: إني أخاف اسكن بألف الوصل في اسكن.
وقوله: شام بلا تنوين.
وقوله: كوف بالتنوين.
قوله: ... وَوَجْهِي للَّذي فَتْحَه ُاجْعَلا. / [136/أ]
[593] لِحفْص ٍوَنَافِع ٍ وَشَام ... (3)
أي: افتح ياء {وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ} [الآية: 79] لحفص ونافع والشامي، فتعين للباقين القراءة بإسكانها كلفظه.
تنبيه: قوله: اجعلا بألف الوصل.
(1) ينظر شرح البيت رقم (480)
(2) إنِّي أَخَافُ اسْكِنْ وَإنِّي أَرَاكَ شَا*مِ كُوفٍ وَوَجْهِيْ للَّذِي فَتْحَهُ اجْعَلا
(3) لِحَفْصٍ وَنَافعِ وَشَامٍ لَهُ صِرَا *طِيَ افْتَحْ مَمَاتِي مَعْهُ إِنِّي أُمرْتُ لا