فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 746

قوله: .... وَمَا كَانَ وَاسِطًا * لأجْلِ زَوَائدٍ فَحَقِّقْ وَسِهِّلا

أي: وما كان من الهمز متوسطًا؛ لأجل ما دخل عليه من الزوائد واتصل به خطًا أَوْ لفظًا ففي الوقف عليه لحمزة وجهان: التحقيق؛ لأن الهمزَ فيه في حكم المبتدأ، والثاني: التسهيل؛ لأنه متوسط تَنَزَّلَ مع ما دخل عليه منزلة الكلمة الواحدة، فصار بذلك

كالمتوسط. ثم أتى بأمثلة الزوائد، فقال:

أي: لامات التعريف، نحو: {الأَرْض} و {الآخرة} .

قوله: ولامٍ يعني: اللام التي غيرلام التعريف، نحو: {لأنهم} و {لأبويه} ويا حرف نداءٍ نحو: {يَاأَيُّهَا} و {يَاآدَم} والباء، نحو: {بِأَنَّهُم} {بِأَمْرِهِ} والهاء، نحو: {هولاء} و {هَا أَنْتُم} .

قوله: و نحوها أي: ونحوها من الزوائد، مثل: {فَآمَنُوا} {وآتُوهُنَّ} {فأْؤوا} {فَبِأَيِّ} {وأْمُر} {كَأَنَّهُمْ} {أَأْنْذَرْتَهُمْ} {أَأَلِدُ} {أَأُلْقِيَ} .

قوله: إذا كان فيصلا احترز به من الزوائد التي لا يمكن فصلها، مثل: {يُؤَيِّد} {يُؤَلِّفُ} و {يُؤْتِى} و {يُؤْمِنُ} مما كان من حروف المضارعة، فهو داخل في حكم المسألة بلا خلاف، والهمز بعد حروف المضارعة، وهي زائدة، ولكنه لما كان لا يصح انفصاله عنها أعطي حكم التوسط الحقيقي، والمراد بالزوائد المشار إليها ما إذا حذف بقي بقية الكلمة بعد حذفه مفهومة، نحو الأمثلة المذكورة في البيت.

تنبيه: قوله: ويا وبا بلا همز فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت