والوجه في قراءة من قرأ: {وَإِن تكُن مَّيْتَةٌ} بالتأنيث والرفع، أنه أنّث الفعل لتأنيث لفظ {المَّيْتَة} وجعل كان تامَّةً بِمعْنَى حَدَثَ وَوَقَعَ، ورفع الميتة على أنها فاعلة بها.
والوجه في قراءة من قرأ: {وَإِن تكُن مَّيْتَةٌ} بالتأنيث والنصب أنه أسند الفعل إلى ضمير ما، وَمَا واقعة على الأنعام في المعنى؛ لأن ما في بطون الأنعام أنعام، ألا ترى أن الخبر عنها مؤنث في قوله: {خَالِصَةٌ} [الآية: 139] وجعل كان ناقصة، واسمها هو الضمير المذكور، وخبره {مَيْتَةً}
والوجه في قراءة من قرأ: {وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً} بالتذكير والرفع، أنه ذكّر الفعل؛ لأن تأنيث الميتة غيرُ حقيقي؛ ولأنّ ميتة وميتا بمعنى واحد، وجعل كان تامَّةً على ما مَرَّ.
والوجه في قراءة من قرأ: {وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً} بالتذكير والنصب، أنه أسند الفعل إلى ضمير ما، ولفظ ما مذكر وجعل كان ناقصة على ما مَرَّ، والتقدير: وإن يكن ما في بطون الأنعام ميتة فهم في أكله شركاء.
قوله: وَحِصَادِهْ فَتَى العَلا.
[586] وَشام ٍوَعَاصِم ٍ بِفَتْح ... [1]
أخبر أنّ فتى العلا والشامي وعاصمًا قرؤوا: {يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] بفتح الحاء، فتعين للباقين القراءة بكسرها كلفظه، والفتح والكسر في {حصَادِهِ}
(1) وَشَامٍ وَعَاصِمٍ بِفَتْحٍ وَنَافِعِ* وَكُوفٍ اسْكَنُوا فَتْحَةَ عَيْنِ المَعَزْ حَلا