أي: وأدغم / [18/أ] التاء في الصاد من {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} [العاديات:3] و {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} [الصافات:1] وهي المشار إليها بقوله: فوق صاد {وَالْمَلاَئِكَةُ صَفًّا} [النبأ:38] بسورة النبأ، وهي المشار إليها بقوله: عَمّ.
وقوله: جا أي: ورد النقل بإدغام التاء في الصاد في ثلاثة لا غير.
تنبيه: قوله: كذا التاءُ بهمزة بعد الألف.
وقوله: فأدغم بالهمز. وقوله: جا بلا همز.
قوله: ... * .. فالزاجراتِ قَدُ أدْخِلا.
أي: وأدغم التاء في الزاي من {فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا} [الصافات:2] وقد تقدم أن الإدغام هو: إدخال الشيء في الشيء وأدغم تاء {الجَنةِ} [الزمر:73] في الزاي من {زُمرًا} والتاء من {بالآخِرةَّ} [النمل:4] في الزاي من {زَّيَّنا} وعلة الإدغام هو التقارب في المخارج والصفات.
وقوله: فاعقِلا أي: قيد بفهمك وأثبت في ذهنك أن التاء تدغم في الزاي في هذه الثلاثة لا غير.
تنبيه: قوله: وتا الجنة بالقصر من غير همز. وقوله: ومَعْهُ بسكون العين.
وقوله: بالآخرة زينا بالإدغام، ثم ذكر ما فيه الوجهان من نظائر ما تقدم، وإنما أخره هنا للاختصار.
فقال:
(1) بِزَجْرًا وَتا الجَنةِ في زُمرًا وَ مَعْ * ـهُ بِالآخِرةَّ زَّيَّنا لاغَيْرُ فاعْقِلا