فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 746

وَعُلِمَ من ذلك أن الباقين لا يبسملون بين السورتين؛ لأن هذا من قبيل الإثبات والحذف.

قال الداني:"اختلفوا في التسمية بين السور، فكان ابن كثير وقالون وعاصم والكسائي يبسملون بين كل سورتين في جميع القرآن ما خلا الأنفال وبراءة؛ فانه لا خلاف في ترك التسمية بينهما, وكان الباقون فيما قرأنا لهم لا يبسملون بين السور".

وقال أيضًا:"لا خلاف في التسمية في أول فاتحة الكتاب وفي أول كل سورة ابتدأ القارئ بها, ولم يصلها بما قبلها في مذهب من فصل أولم يفصل". [1]

تنبيه: قوله: وقالون بلا تنوين.

قوله: ... * ... وَبيْنَهُمَا اوْصلا. [2]

[308] لِحَمْزَةَ ... * ... [3]

أي: أوصل بين السورتين، أي: صل السورة بالسورة لحمزة.

قوله: .. وَاسْكُتْ أو فَصِلهَا لِغَيْرهِمْ * ...

أمر بالتخيير بين السكت والوصل للبصري والشامي وورش، وهم غير المذكورين.

قال الداني:"ويختار في مذهب ورش وأبي عمرو وابن عامر السكت بين السورتين من غير قطع وابن مجاهد يرى وصل السورة بالسورة وَتَبيين الإعراب"

(1) ينظر: التيسير في القراءات السبع للداني: (17)

(2) بَيْنَ اثْنَتَيْنِ لِلْكِسَائِيْ وَعَاصِتمِ * وَقَالُوْنَ وَالْمَكِّي وَبَيْنَهُمَا اوْصِلاَ.

(3) لِحَمْزَةَ وَاسْكُتْ أَوْفَصِلْهَا لِغَيْرِهِمْ* وَكَمْ مِنْ إمَامٍ كانَ عَنْهُمْ مُبَسْمِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت