قوله: .... * .. وَللسُّوْسِ فَاجعَلا.
أي: اقرأ في طه {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} [طه:75] بإسكان الهاء للسوسي.
ثم قال: وَاخْتَلسْ وَصِلْ لِعِيْسَى
أمر باختلاس الهاء وصلتها بياء في {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} لعيسى يعني: قالون، فيقرأ له بوجهين: الاختلاس والصلة.
ثم قال: * .... وفِي الْكُلِّ اخْتَلِسْ عَنْهُ مُجْمَلا
[132] هِشَامٌ بِخُلْفٍ ... * ... [2]
يعني: بالكل جميع الألفاظ المتقدمة من قوله: وسكن {يُؤَدِّهِ} إلى آخر قوله: {يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} وهي: تسع كلمات، قرأها كلها قالون باختلاس الهاء بلا خلاف، وقرأها جميعها هشام بوجهين، أحدهما: الاختلاس كقالون، والثاني: الصلة كباقي القراء، وإنما تعينت الصلة لباقي القراء؛ لأنه لم يذكرهم مع أصحاب الإسكان ولا مع أصحاب الاختلاس.
تنبيه: قوله: {قألقه} {ويتقه} وشعبهْ بسكون الهاء في الثلاث كلمات.
وقوله: وخلادٌ اعتلا، بتنوين خلاد وألف الوصل في اعتلا.
وقوله: لحفص بلا تنوين.
(1) سُكونًا بِيَأْتِهْ مُؤْمِنًا وَاخْتَلِسْ وَصِلْ* لِعِيْسَى وَفي الْكُلِّ اخْتَلِسْ عَنْهُ مُجْمَلاَ.
(2) هِشامٌ بخلفٍ يَرْضَهُ السُّوْسِ مُسْكِنُ * وَبالخُلْفِ دُوْرٍمَعْ هِشامٍ تَقَبَّلاَ.