فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 746

قال: ومن طريق أهل الرقة بالفتح، يعنى: طريق السوسي، قال {يَاأسَفَى} بالفتح, ولم يذكر فيه إمالة لأبي عمرو.

ونبه الناظم على ذلك بتأخيره وفي تقليل هذه الكلم وفتحها اختلاف كثير عن الدوري والسوسي والمختار من ذلك هو الذي ذكره الناظم.

تنبيه: قوله: للدور قلّل بلا ياء بعد الراء. قوله: وأحملا بألف القطع بعد الواو وفي قلل، وأحمل معنًى آخر يتعلق بالقارئ، فكأنه يقول: يا أيها القارئ، إقرأ على المقرئ قليلًا قليلًا، واحمله أي: انقله نقلًا صحيحًا محررًا محققًا لما تأخذه عنه جامعًا بين الرواية والدراية؛ لأن الاستكثار لا يحصل معه تحرير الألفاظ ولا تحقيق النقل، وقد تقدم أن شعبة تعلم القرآن من عاصم خمسًا خمسًا.

وقال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني: «زِنِ الحرف لا تخرجه عن حدِّ وزنه فَوزن حروف الذكر من أعظم البرِّ. وحكْمُكَ بالتحقيق إن كنت [آخذًا] [1] على أحدٍ أن لا تزيد على عشرٍ» .

قلت: أراد عشر آيات بل يجب على المعلم أن يكون كالمُتَطبِّب يلاطف كل طالب بحسب فهمه، وبالله التوفيق.

قوله:

[242] وَكُلّ ٌ عَلَى اصْلِهِ ... * ... [2] .

أي: وكل من القراء على أصله من الفتح والإمالة وبين اللفظين في هذه الكلم

(1) في المخطوط (أَخِدًا) والصواب (آخذًا) .

(2) وَكُلٌّ عَلَى اصْلِهْ وَمَاضٍ بكَيْفَ جا ثُلاثٍ سِوَى زَاغَتْ أمِلْ حمزةٌ تَلاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت