فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 746

أخبر أن ما كان على وزن فُعلى كيفما تحركت الفاء بالفتح أو الكسر أو الضم، نحو: {تَقْوَى} و {إِحْدَى} و {دُنْيَا} وآخر، آي السور الإحدى عشرة الماضي ذكرها فيما تقدم كيف أتى من وجود ضمير المؤنث فيها أو عدمه، نحو: {بَنَاهَا} و {ضُحَاهَا} {فَسَوَّى} و {هُدَى} وشبهه قلّلَه البصري، أي: قرأه بإمالة قليلة وهي بين اللفظين، ثم استثنى من النوعين فقال: سوى رَاهما أي: سوى ما وقع فيه الراء من فعلي بالحركات الثلاث في الفاء وَأواخر، آي السور المذكورة، نحو: {أَسْرَى} و {ذِكْرَى} و {بُشْرَى} ثم {تَحْتَ الثَّرَى} و {مَآرِبُ أُخْرَى} [طه:18] {مَنِ افْتَرَى} وشبهه؛ فإن أبا عمرو أماله إماله محضة على ما تقدم من أصله مع حمزة وعلي في قوله: وقد أمالا مع البصري الذي بعد راء.

تنبيه: قوله: البصر قللا بلا يا بعد الراء.

قوله: .. أَنَّى وَيا وَيْلَتَى وحسرَتَى أَسَفَا للدّور قَلِّلْ وَأحْمِلا.

أراد في الاستفهامية، وهي التي تقدم ذكرها في قوله: أنَّى مستفهم به.

وأراد {يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ} [المائدة:31] و {يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ} [هود:72] و {يَاوَيْلَتَا ?} [الفرقان:28] و {علَى مَا فَرَّطتُ} [الزمر:56] و {يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ} [يوسف:84] أمر القارئ للدوري عن أبي عمرو أن يقلل / [57/ب] الإمالة في جميع ذلك، ويحملها، أي: ينقلها عنه بين اللفظين وهذا الحكم في التيسير منقول عن أبي عمرو نفسه، لكنه قال: من طريق أهل العراق وتلك طريق الدوري [1] .

(1) ينظر: التيسير للداني (ص: 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت