وَذلِكَ مِمَّا الراءُ فِيْهِ تَطَرَّفَتْ ... مَعَ الْجَرِّ مِثْل النَّارِ وَالناسِ جَمِّلاَ
وَقِفْ قَبْلَ ساكِنٍ لِكُلٍّ بِأَصْلِهِ ... وَفِيْ وَصْلِ ذي الرَّا الخلفَ للسُّوسِ فَانْقُلاَ
كَمُوْسَى الْهُدَى الْقُرَى التَّيْ وَالْخِلافُ نَحْـ ... ـو غُزًّى مُسَمًّى جا ثَلاثَةٌ اعْمِلاَ
فَرَفْعًا وَجَرًّا ثُمَّ نَصْبًا أَمِلْ أوِ افـ ... ـْتَحًا أوْ أَمِلْ رَفْعًا و جَرًّا تَفَضَّلاَ
أمِلْ قَبْلَ هَا التَّانيثِ في الوَقْفِ عَنْ علِيْ ... تلِيْ فَجَثَتْ زَيْنَبْ لِذَوْدٍ شُمُسْ وِلاَ
وَأَكْهَرُ بَعْدَ الْكَسْرِ وَالْيَاءِ سَاكِنًا ... وَإنْ حَالَ سَاكِنٌ كَنَحْوِ مِاَئهْ تَلاَ
وَلَيْكَهْ وَوِجْهَهْ ثُمَّ عِبْرَهْ وَضُعْفُهُ ... يَلِيْ فَتْحًا اوْ ضَمًّا وَمَنْعً تَعَمَّلاَ
لِعَشْرٍ وَهِيْ حَقٌّ ضِغَاطُ عَصٍ خَظا ... وَعَنْهُ سِوَى الألِفْ وَعَنْهُ اطْلَقَ الْمَلاَ
وَفِيْ كلِّ راءٍ قَبْلَها الياءُ ساكِنٌ ... أَوِ الْكَسْرُ لاَزِمٌ بِوَصْلٍ تَوُصَّلاَ [11/ أ]
فَرَقِّقْ لِوَرْشِهِمْ وَإنْ حالَ سَاكِنٌ ... كَعِبْرَهْ وَإخْرَاجًا سِوَى ما بَقِي اعْتَلاَ