الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، لقد أتم الله عليّ نعمةً من أجَلّ النعم ومنّة من أعظم المنن، والحمد لله أن وفقني لتحقيق هذا الكتاب لعالم من علماء القراءات، وهو كتاب مهم مفيدٌ موضوعه.
اللهم لك الحمد حمدا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، وكما أنعمت وأفضلت فاغفر وارحم وأنت خير الراحمين، واعف وتجاوز وأنت العفو الكريم، وصل وسلم وبارك على خاتم أنبيائك، نبينا محمد عبدك ورسولك وعلى آله الطاهرين وصحابته أجمعين.
وبعد ففي هذه الدراسة العلمية لابن القاصح وكتابه (الأمالي المرضية في شرح القصيدة العلوية) يطيب لي أن أسجل ما توصلت إليه من النتائج والتوصيات التي آمل أن تلقى اهتمامًا من قبل المختصين في الدراسات القرآنية، حيث إن من أولويات البحث العلمي الهادف، الخروج بالنتائج المثمرة والتوصيات التي يحرص الباحث على تطبيقها في واقع الدراسة العملي الميداني، وتتلخص في النقاط الآتية:
أولًا: نتائج البحث
تحدثت في البحث عن المؤلف وعن جانب من حياته وما تركه من مصنفات. ثم تناولت الكتاب ووصفت نسخته الوحيدة التي تمكنت من الحصول عليها وهي النسخة المشروحة والنسخة التي تتضمن القصيدة فقط دون الشرح، وقابلت بين