على تخفيف {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} [المائدة: 3] بالبقرة, والمائدة, والنحل، وعلم ذلك من ذكر الذي في (يس) وتقييده بسورته.
قوله: ... وَشُعْبَةٌ وَشَامٍ تَقَبَّلا.
أخبر أن شعبة والشامي قَبِلا بما وضعت بسكون فتح العين, وضم سكون التاء، فتعين للباقين القراءة بفتح العين وسكون التاء كلفظه. [2]
تنبيه: قوله: سكون التاء بالقصر، والوجه في قراءة من قرأ بسكون العين, وضم التاء حمل الكلام على ما قبله وما بعده؛ لأن الجميع من كلام أم مريم، والوجه في قراءة من قرأ بفتح العين وسكون التاء، ففي الجملة التي هو من صلتها وجهان، أحدهما: أنهما من كلام أم مريم أيضًا {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} [آل عمران: 36] أَمَتُكَ وهذا الوجه مختار لما فيه من إتحاد القرائتين. والثاني: أنه إخبار من الله تعالى عنها في أثناء القصة تعظيمًا لموضوعها. [3]
قوله: .... وَلِلْكُوْفِ ثَقِّلا. / [96/ب]
(1) بِمَا وَضَعَتْ فِي الْعَيْنِ إِسْكَانَ فَتْحِهَا * وَضَمَّ سُكُونِ التَّا ولِلْكُوفِ ثَقِّلا
(2) ينظر: الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (309) والتيسير في القراءات السبع للداني (86)
(3) ينظر: الكشف لمكي ابن أبي طالب (1/ 341) والتيسير للداني (87) والنشرلابن الجزري (2/ 239)