فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 746

ثم ذكر مثال النوع الثالث، فقال:

.. * تَفِئَ إلى فَبَيْنَ مَعْ بَيْنَ يَا اجْعَلا.

أمر بتسهيل الهمزة الثانية من {تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} [الحجرات:9] بين الهمزة والياء، ومثله {شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ} [البقرة:133] {وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة:14 - 64] وشبهه.

ثم ذكر النوع الرابع، فقال:

[182]وَتَسْهِيْلُ جَاءَ أُمَّةً بَيْنَهَا وَبَيْنَ * وَاوٍ ....(1)

أي: وتسهيل الهمزة الثانية المضمومة من {جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا} [المؤمنون:44] بين الهمزة والواو، وليس في القرآن / [44/أ] من هذا النوع غيره.

ثم ذكر النوع الخامس، فقال: ... * .. كَذَا يَشَاءُ إِلَى ..

أي: وكذا تسهيل الهمزة الثانية من {يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ} [البقرة: 142] ونحوه بين الهمزة والواو، وهو مذهب القليل من القراء، ومثله {يَاأَيُّهَا المَلأُ إِنِّي} [النمل:29] {يَازَكَرِيَّا إِنَّا} [مريم:7] وشبهه.

ثم ذكر فيها وجهًا ثانيًا، فقال: .... * ... بَيْنَ يَا اعْتَلا.

أخبر أن الهمزة الثانية المكسورة {مَنْ يَشَاءُ إِلَى} ونحوها تسهل بينها وبين الياء أيضًا في وجْهٍ ثان، وهو أقيس في العربية، ولذلك قال: اعتلا.

ثم ذكر فيها وجهًا ثالثًا، فقال:

(1) وَتَسْهِيلُ جَاءَ أُمَّةً بَيْنَهَا وَ بَيْـ * نَ وَاوٍ كَذَا يَشَاءُ إِلَى بَيْنَ يَا اعْتَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت