تنبيه: قوله: ففخم الراءَ بالمد والهمز. وقوله: بـ {رَشِيدٌ} {امْرَأَةٌ} بألف الوصل وهاء سَاكنة. وقوله: وَيَا بالقصر.
قوله: ... * وَرِقَّ مَكْسُوْرَ لازِمًا وَعَارِضَ مَوْصِلا
أمر بترقيق الراء المكسورة للجميع في الوصل سواء كانت الكسرة لازمة أوْ عارضة، وسواء كانت الراء في وسط الكلمة أو آخرها فاللازمة، نحو: {قَادِرِين} [القلم:25] و {صابرين} [البقرة:153] والعارضة نحو: {وَأَنْذِرِ النَّاسَ} [إبراهيم:44] {مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [هود:43] ولا فرق من أن يليها حرف استعلاء أو لا يليها؛ لأن الراء المكسورة تغلب الحرف المستعلي.
قوله:
أخبر أن تفخيم الراء المكسورة في الوقف، نحو: {مِنْ مَطَرٍ} [النساء:102] و {أَلْوَاحٍ وَدُسُر} [القمر:13] للجميع.
قال الداني في الموضح: «فإن وقفت عليها بالسكون، ولم ترم اعتبرت الحركة التي قبلها؛ فإن كانت فتحة أو ضمة، نحو قوله: {مِنْ مَطَرٍ} و {سَفَرٍ} {ودُسُر} و {نُكُر} وشبهه فخمت لا غير؛ لأن ذلك حكم الساكنة مع هاتين الحركتين في مذهب الكل»
قوله: ولكنّها استدراك، أي: ولكن الراء المكسورة حكمها في الوقف مع غيرها