من الراءات المفتوحة والمضمومة إذا وقفت عليها بالسكون وقبلها حرف ممال؛ فإنها ترقق إذا كان قبلها أحد أسباب ثلاثة: الإمالة أو يا ساكنة أو كسر.
فالإمالة، نحو: {الْأَبْرَارِ} و {الدَّارِ} و {الأَشْرَار} و {النَّارِ} و {مِنْ قَرَارٍ} وشبهه في مذهب من أمال ذلك أو قرأه بين اللفظين، وفي {شرر} في مذهب ورش والياء الساكنة، نحو: {الْخَيْرِ} و {لا ضير} و {قَدِيرٌ} وشبهه.
والكسرة، نحو: {مُّنْهَمِر} و {مقتدر} ومن ذلك ما كان بين الراء وبين الكسر ساكن، نحو: {الذَّكَرُ} و {السِّحْرُ} و {الشِّعر} .
قال الداني في الموضح: «وإن كانت الحركة التي قبلها كسرة، نحو: {مُّنْهَمِر} و {مُّسْتَمِر} [القمر:2] و {عَلَى الْبِرِّ} وشبهه أو وقع قبل الراء يا نحو، قوله: {مِنْ بَشِيرٍ} {وَلَا نَذِيرٍ} وشبهه» .
فإن الراء في ذلك مرققة من أجل الكسرة والياء وكذلك / [65/أ] إن كانت الفتحة التي قبلها ممالة، نحو:
قوله: {مَعَ الأبْرَارِ} و {الأَشْرَار} و {مِنْ قَرَارٍ} وما اشبهه في مذهب من أمال ذلك أمالة خالصة أو بين بين، وكذا قوله: بشرر في مذهب ورش، فهي أيضًا مرققة اتباعًا للفتحة الممالة.
قوله: رقق لهم أي: رقق الراء لجميع القراء.
تنبيه: قوله: دُسرْ بسكون الراء. وقوله: أو الياء بالمد والهمز.