تنبيه: قوله: بكيف جا بالقصر. وقوله: حمزة بالتنوين.
ثم ذكر الموضع الحادي عشر، فقال:
[244] وَحَمْزَةُ مَعْ عَلِي وَشُعْبَةُ رانَ .. * ... (1)
أخبر أن حمزة, وعليًا, وشعبة أمالوا {چچ چ} [الآية:14] بالمطففين.
قوله: ... وَابنُ ذَكْوَانَ فِيْ جاءَ وشاءَ وَالاوَّلا
[245] فَزَادَهُمُ اللهُ وَفي الْغَيْرِ خُلْفُهُ * .... (2)
أي: وقرأ ابن ذكوان بالإمالة في {جاءَ} و {شاءَ} حيث كانا، وفي {فَزَادَهُمُ اللَّهُ} [الآية:10] في أول البقرة بلا خلاف كحمزة.
قوله: وفي الغير / [58/ب] خلفة أي: وأمال ابن ذكوان ما بقي في القرآن من لفظ زاد بخلاف عنه، أَيْ: بالفتح والإمالة في غير الأوّل من البقرة كيف أتى، نحو: {فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} [آل عمران:173] و {وزَادَهُ} و {زَادَكُمْ} و {زَادُوهُمْ} وشبهه.
تنبيه: قوله: والاولا بالنقل من غير همز.
قوله: .. * وَلِلْبَصْرِ مَعْ دُوْرِ الْكِسائِيّ مَيِّلا.
هذا نوع آخر من المُمَالات، وهي: كل ألف متوسطة قبل راءٍ مكسورة تلك
(1) وَحمزةُ مَعْ علِيْ وَشُعْبَةَ رانَ وابـ* نُ ذكوانَ في جاءَ وشاءَ والاوَّلاَ
(2) فَزَادَهُمُ اللهُ وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُ * وَلِلْبَصْرِمَعْ دُورِ الْكِسَائِيِّ مَيِّلا