الراء طرف الكلمة، نحو: {أبْصَارُ} (والولا) أي: الذي يلي {أبْصَارْ} من الأمثلة، يعني: {حِمَاِركَ} و {الكُفَّارُ} و {الدَّارُ} و {الحِمَارُ} أي: أمل هذه الألفات للبصري, وللدوري عن علي مع إمالة {الْكَافِرينَ} المعرف بالألف واللام و {كَافِرِينَ} المنكر في حال كونها بالياء.
وقوله: بالياء احتراز من الذي ليس فيه ياء، نحو: {الْكَافِرُونَ} و {كَافِرُونَ} و {كافر} و {كَافِرَةٌ} . وقوله: {أبصار} مجردًا عن الضمير منكرًا ليشمل الذي مع الضمير والمعرف وغير ذلك ووزن {أبصار} أفعال و {حِمَار} فِعَال و {كُفَّار} فُعَّال و {دار} فَعْل فالراء في جميع الأمثلة لام الكلمة، كقول الداني: كل ألف بعدها راء مجرورة، وهي لام الفعل. [1]
واحترز بقوله: راء تطرفت من الراء المتوسطة، نحو: {نَمَارِقُ} [الغاشية:15] و {الْحَوَارِيِّينَ} [المائدة:111] .
وقوله: اجملا أي: اجمع النوعين نوع الألفات ونوع {الكَافِرِين} .
تنبيه: قوله: وللبصر بلا ياء بعد الرَّاءِ. وقوله: دور الكسائي بحذف يا دوري قبل ألف الوصل. وقوله: الكسائيّ بتشديد ألياء. وقوله: (قبل رَاءٍ) بالهمزة والتنوين. وقوله: والِولبكسر الواو. وقوله: بيا اجملا بالقصر وألف الوصل.
(1) حِمارِكَ وَالْكُفَّارَ وَالدَّارَ وَالْحِمَا*ر والْكافرينَ كافِرِينَ بِيَا اجْمُلاَ