وَهَيْضَم، ثم أدخلَ عليه الألف واللام.
قوله: هُمَا أقْتَدِهْ بِلا
[564] لِكُلٍّ سُكُوْنَها ... [2]
قوله: هما يعني الكسائي وحمزة قرآ {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِ قُل} [الآية: 90] بحذف الهاء في الوصل، فتعين للباقين القراءة باثباتها.
ثم قال: اسكان هاء اكْسِرهُ، أمر بكسر إسكان الهاء من {اقْتَدِهْ} للشامي.
ثم قال: ومدها ابن ذكوان.
أخبر أن ابن ذكوان مدّ الهاء من {اقْتَدِهِ} بخلاف عنه أي: قرأ ابن ذكوان بوجهين:
أحدهما {اقْتَدِهي} بكسر الهاء [وصليه] ا [3] بياء وهذا هو المدّ المشار إليه.
والوجه الثاني: القصر وهو كسر الهاء من غير صلة كهشام، و هذا الوجه الثاني ليس في التيسير [4] عن ابن ذكوان، وتعين للباقين القراءة بإسكان الهاء وذلك كله في الوصل.
(1) هَا اسْكانَ هَا اكْسِرْهُ لِشَامٍ وَمَدَّهَا ابْ*ـنُ ذَكْوَانٍ بِالخُلفِ وَفِي الوَقفِ حَصِّلا
(2) لِكُلٍ سُكُونَهَا وبَصْرٍ وَمَكِّ تَجْـ * ـعَلُونَهْ وَتُخْفُونَ وَتُبْدُونَهَا اجْمُلا
(3) هكذا في الأصل, ولعله يقصد (وصلها) فيكون من الناسخ سهو.
(4) والمذكور في التيسير عن ابن ذكوان، هو: إشباع كسر الهاء. ينظر: التيسير في القراءات السبع (105)