يصح انفصاله من الساكن الذي بعده، ورجوع الألف إليه في حال الوقف والألف معدومة؛ لأنّ الساكن أذهبها
تنبيه: قوله: وراء قبل بالقصر.
وقوله: شعبه بسكون الهاء. وقوله: وحمزة و سوسٍ بتنوينهما.
وقوله مع شعبة ٍبالتنوين، وقوله وِلا بكسر الواو.
وقوله:
قوله: قبل في الله أراد به {أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ} [الآية: 80] ولم يمكنه النطق بالكلمة في نظمه لما فيه من عدم موافقة الوزن فلذلك قال: قبل في الله، أي الكلمة الواقعة قبل في.
أخبرأنّ نافعًا والشامي قرآ: {أَتُحَاجُّونِي} بتخفيف النون، فتعين للباقين القراءة بتشديدها.
ثم قال: بخلف عن هشام، أي: عن هشام وجهان: التخفيف كنافع وابن ذكوان، والتشديد كالباقين، وأخبرأنّه تحمّل الوجهين أي: نقلهما عن الشامي والأصل / [126/أ] أَتُحَاجُّونَنِي بنونين فمن شدد أدغم الأولى في الثانية، ولا بدّ من إشباع مدّ الواو لأجل الساكنين، وهما الواو والنون الأولى المدغمة، ومن خفف حذف إحدى النونين، واختلف في المحذوفة منهما، فذهب جماعة من النّحويين إلى أنّ المحذوفة هي الثانية ولم تحذف الأولى؛ لأنها علامة الرفع و كسرت لأجل ياء الضمير، وذهب آخرون إلى أنّ المحذوفة هي الأولى. (1)
(1) ينظر: إعراب القرآن للنحاس (2/ 18) .