في الاستفال، وذلك أخف عليه، وهي لغة قريش وهذيل وهوازن. [1]
والوجه في قراءة من ضم الهمزة مع كسر الميم الإتيان بها على الأصل، واحتمال الثقل لذلك / [107/أ]
والوجه في قراءة من كسر الميم الاتباع؛ لكسرة الهمزة. [2]
والوجه في قراءة من ضم الهمزة مع فتح الميم الإتيان بالأصل واحتمال الثقل لذلك.
قوله: ... نًوْنُ يَدْخِلْهُ طَلاقٍ وَذي اشْمَلا.
قوله: (به) أي: بالنون، يعني: أن نافعًا والشامي قرآ {يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ} في سورة الطلاق, [الآية: 11] و {يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ} و {نَارًا خَالِدًا} في ذي السورة، يعني: سورة النساءِ. [الآية: 13، 14] [3]
قوله: ومعه أي: ومع يدخله يكفر أراد {يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ} في سورة التغابن. [الآية: 9] .
قوله: وفتح معه يعذب هؤ أي: في سورة الفتح {وَيُدْخِلْهُ} مع {يعذبه} [الآية: 17] يعني: يدخله جنات ويعذبه عذابًا بالنون في الجميع، وتعين للباقين القراءة في الجميع بالياء كلفظه؛ لأن الياء ضد النون.
(1) ينظر: الكشف عن وجاه القراءات السبع وعللها لمكي بت أبي طالب (1/ 380) .
(2) ينظر: حجة القراءات لأبي زرعة (192)
(3) ينظر: السبعة لابن مجاهد (1/ 227) والمبسوط في القراءات العشرلابن مهران (177)