و {مَحْيَايَ} و {هُدَايَ} كل هذا ونحوه لورش فيه وجهان الفتح والإمالة بين بين إلا {كَمِشْكَاةٍ} و {مَرْضَاتِ} و {مَرْضَاتِي} و {الرِّبَوا} حيث جاء؛ فإن ورشا قرأها بالفتح لا غير، وأما أو كلاهمافالاختلاف الواقع في ألفه يقتضي إحتمال الوجهين، أعني: الفتح والإمالة بين بين، وقيل: فيه عن ورش بالفتح لا غير.
تنبيه: قوله: ذات يا بلا همز.
قوله:
أي: وما وقع من الألفات قبل الهاء في رؤوس، آي السور المذكورة من ذوات الياء، نحو: {بَنَاهَا} {فسوَّاها} {مَرْعَاهَا} وشبهه، إن شئت فتحته لورش، وإن شئت أملته بين بين لا غير كسائر رؤوس الآي التي لم يتصل بالألف المنقلبة عن ياء فيها كناية مؤنثٍ، نحو: {الهُدَى} و {المَرْعَى} و {فَسَوَّى} ؛ فإنه بالإمالة قولا واحدًا.
قال الداني في كتاب «الموضِح» :اختلفت الرواة وأهل الأداء عن ورش في الفواصل إذا كُنَّ على كناية مؤنث، نحو: آي {والشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس:1] وبعض آي النازعات / [56/أ] فَأقرأني ذلك أبو الحسن، يعني: ابن غلبون عن قرائته بإخلاص الفتح وكذلك رواه عن ورش أحمد بن صالح و أقرأنيه أبو القاسم