قوله: / [9/ب] .... ومنه وبين ذي الثنايا العلا صاد وسين قد اهملا.
أي: من طرف اللسان، وبين الثنايا العلا، يعني: لا من أصولها ولا من أطرافها بل من أوسطها مخرج الصاد والسين المهملتين، والزاي المعجمة، وهو المخرج التاسع من مخارج الفم.
تنبيه: قوله: قد اهملا بضم الدال؛ لأنه ألقى حركة الهمزة المضمومة من اهملا على الدال وكسر الميم.
قوله: .. ومن طرْف الثنايا العلا ومنه ظاءٌ وثا مع ذالٍ اعجامُهُمْ جَلا
أي: ومن أطراف الثنايا العليا، ومن طرف اللسان مخرج الظاء والثاء والذال المعجمات، وهو المخرج العاشر من مخارج الفم.
وقوله: جلا بالجيم، أي: كشف النقط إعجام الحروف الثلاثة.
تنبيه: قوله: ومن طرْف بسكون الراء. قوله: ومنه ظاء بالهمز والتنوين.
قوله: وثا بلا همز. قوله: ذال اعجامهم بألف الوصل قبل العين؛ لأنه نقل حركة الهمزة المكسورة في إعجامهم إلى اللام وكسر التنوين.
قوله:
[29] وللفاء أطراف الثنايا العلا وباطن الشفة السفلى لمخرجها كلا [2]
أي: الفاء يخرج من المخرج الحادي عشر، وهو ما بين أطراف الثنايا العليا
(1) وَزَاىٌ وَمِن طَرْفِ الثَنايا العُلا وَمِنـ*هُ ظَاءٌ وثَا مَعْ ذالٍ اعْجامُهِمْ جَلا.
قوله: / [9/ب] .... ومنه وبين ذي الثنايا العلا صاد وسين قد اهملا.
(2) ولِلْفَاءِ أَطْرَافُ الثَنايا العُلا وبا * طِنُ الشَّفَةِ السفلَى لمخْرَجها كِلا