شرع يتكلم على حركة الهاء من {أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور:31] و {يَاأَيُّهَا السَّاحِرُ} [الزخرف:49] و {أَيُّهَا الثَّقَلاَن} [الرحمن:31] فأخبر أنَّ الشامي ضم الهاء من {أيهُ} في المواضع الثلاثة حين وصله، أي: وقت قراءته بالوصل اتباعًا؛ لضمة الياء قبلها، والوجه فتح الهاء، وهي قراءة الباقين، وعلم ذلك مما تقدم من لفظه بالهاء مفتوحة في قوله: وقف يا أيها.
تنبيه: قوله: وأيه، بسكون الهاء.
قوله:
أمر بالوقف لكل القراء على الهاء من {وَيْكَأَنَّهُ} وعلى النون من {وَيْكَأَنَّ} ؛ لأنَّ الرسم كذلك.
ثم قال: وبيا على وكاف فتى العلا يعني: أن عليًا وقف على الياء من {وَيْ} وأن فتى العلا وقف على الكاف من {وَيْكَ} فمن وقف على {وَيْ} ابتدى {كَأنَّ الله} {كَأَنَّهُ} ومن وقف على {وَيْكَ} ابتدى {أَنَّ اللَّهَ} {أَنَّهُ} وهاتان الكلمتان في سورة القصص {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} {وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُون} [الآية:82] .
تنبيه: قوله: ويكانهْ بسكون الهاء.
وقوله: وبيا بالقصر.
وقوله: وكاف بالتنوين.