فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 746

تا الأول، ويا الثاني، وفتح القاف كلفظه.

تنبيه: قوله: يقاتلوكم اقصر بضم الميم، اقصر بألف الوصل.

وقوله: مع الولا بكسر الواو، أي: مع الذي يليه من بعده في أول البيت، وهو {فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ} فإن قلت: لِمَ لَمْ يبين الناظم حركة التاء والياء والقاف؟

قلت: ذلك معلوم من لفظه؛ ولأن ما قبل الألف لا يكون إلا مفتوحًا وأما التاء والياء؛ فإن من أثبت الألف كان ماضي هذا الفعل عنده رباعيًا، والقاعدة إن الماضي متى كان رباعيًا ضمّ حرف المضارعة منه، ولا خلاف في {فَاقْتُلُوهُمْ} ؛ أنه بغير ألف. [1]

قوله: ... * .. وَنَصْبَ فِي لاَ رَفَثْ وَلاَ فُسُوقَ ارْفَعًا كِلا.

[388] وَنَوِّنْ عَنِ الْمَكِّي وَبَصْر ... * ... [2]

قوله: ارفَعَنْ أمر أن يقرأ {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ} [البقرة: 197] برفع نصب الثاء والقاف وتنوينهما وَيُرْوَيان عن المكي والبصري، فتعين للباقين القراءة بنصب الثاء والقاف من غير تنوين. [3]

(1) والمعنيان متقاربان, القتال من اثنين، والقتل من الواحد لأن العرب أجازت: قاتله الله بمعنى: لعنه الله. وقيل في قوله: (قاتلهم الله أنى يؤفكون) أي: قتلهم الله. ينظر: زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي (1/ 155) والكشف عن وجوه القراءات لمكي بن أبي طالب (1/ 285) .

(2) وَنَوِّنْ عَنِ الْمَكِّيْ وَبَصْرٍ وَفَتْحُ سِينَ فِي السِّلمِ مَكٍّ مَعْ عليْ نَافِعٌ وِلا.

(3) ينظر: التيسير (1/ 80) والنشر (2/ 226) و التلخيص للطبري (217)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت