فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 746

أمر بتشديد التاء للشامي هنا في هذه السورة في {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [الآية: 169] مع {ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا} [الآية: 58] في سورة الحج، وقيد قتلوا هنا بقوله: في. ثم قال: وبالأنعام إلى آخره أمر بتشديد التاء عن المكي والشامي في {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا} [الآية: 140] في الأنعام، مع {وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ} [الآية: 195] هنا في آخر آل عمران، وأخبر أن المكي والشامي تحملا، أي: نقلا رواية التشديد عن أشياخهم، فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم القراءة بتخفيف التاء. [1]

تنبيه: قوله: اشدد بألف الوصل. وقوله: فاجملا بالجيم وألف الوصل، أي: إجمع {?} الذي في آل عمران مع الذي في الحج للشامي، وقد تقدم توجيه التشديد والتخفيف في الذي هنا، وما يأتي مثله.

قوله:

[468] وَأنَّ اكْسِرًا عَلي ... [2]

أمر بكسر الهمزة في {وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ} [الآية: 171] عن علي، فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة كلفظه، فمن قرأ بكسر الهمزة، فعلى الاستئناف، ومن قرأ بالفتح فعلي العطف على بنعمة من الله وفضل أو على إرادة الباء، أي: وبـ وَأَنَّ

(1) وقال الأزهري:"التشديد في (قتلوا) للتكثير، والتخفيف فصيح جيد. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 391) ."

(2) وأنّ اكْسِرًا عَلِي ويَحْزُن غَيْرَ الاَنْبِيَا ضُمَّ فَتْحًا وَاكْسِرِ الضَمَّ نَاقِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت