ووجه الضم تحريكها لإلتقاء الساكنين، واختير ذلك؛ لأنه حركتها الاصلية، فهو أولى من حركة عارضة.
تنبيه: قوله: اضممنها بألف الوصل. وقوله: حلا بالحاء المهملة، أي: عَذُبَ.
وفي قوله: ساكن ثَرْمٌ لدخول الثَّلمُ و القبْضُ فَوزَنْهُ فَعْلٌ.
قوله:
[318] كَهَا بِهِم الأسبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِم الْقِتالُ * ... (1)
أمر بضم الهاء والميم إذا اتصلت بساكن لحمزة وعلي بأحد شرطين: إذا وقع الهاء بعد الكسر والثاني: إذا وقع الهاء بعد ياء ساكن، فمثال الهاء بعد الكسر: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة: 166] {فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} [البقرة: 93] وشبه ذلك. ومثال الهاء بعد ياء ساكن {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ} [البقرة: 246] {أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ} [يس: 14] وشبه ذلك.
وقوله: كما بهم يعنى: كبهم؛ لأن ما زائد للوزن.
تنبيه: قوله: وها بالقصر. وقوله: إذا الهاءُ بالمد والهمز.
وقوله: أوْ يبالقصر/ [73/ب] وقوله: سَكَنْ بفتح السين والكاف وسكون النون.
قوله: ... * .. وَبَصْرٍ يَكْسِرُ الْمِيْمَ موصِلا.
أخبر أن البصري قرأ بكسر ميم الجمع إذا اتصلت بساكن على الشرطين
(1) كَمَا بِهِمِ الأَسْبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِمِ الـ* قِتَالُ وَبَصْرٍ يَكْسِرُ الْمِيمَ مَوْصِلا.