معهم فهنا زيادة فائدة لمْ يتقدم النَّص عليها؛ لأنّه لم يُذكر فيما تقدم الحرف الذي يقع فيه التخفيف وهنا عَيَّنَه ُ بأنه الذال.
تنبيه: قوله: يا لغيب بالقصر من غير همز.
وقوله: تا االشام بالقصر أيضا.
وقوله: مع كوف بالتنوين. وقوله: ادخلا بحذف الهمزة المضمومة ونقل حركتها إلى التنوين من كوفٍ.
والوجه في قراءة من قرأ بزيادة ياء الغيب على التاء أنّه أخبر به عن غيب أي: قليلا يا محمد ما يتذكرون هؤلاء القوم الذي [[1] ]بعثت إليهم.
والوجه في قراءة من قرأ بالخطاب حمله على ما قبله من قوله: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} [2] [الآية: 3]
قوله: وَتُخْرَجُونَ بِفَتْحِ ضَمْ*مِ تَا اضْمُمْ لِفَتْحِ الرَّا مَعَ الرُّومِ أَوَّلا.
(1) هكذا في المخطوط, ويبدو أن الصحيح جمع الموصول (الذين) .
(2) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة عن عاصم: {مَّا تَذَّكَّرُونَ} مشددا. وقرأ حفص وحمزة والكسائي: {مَّا تَذَكَّرُونَ} مخففة الذال. وقرأ ابن عامر: {مَّا يَتَذَكَّرُونَ} بياء وتاء.
وقال الأزهري:"من قرأ (ما تذّكرون) بتشديد الذال والكاف فالأصل تتذكرون وأدغمت التاء الثانية في الذال وشددت. ومن قرأ: {تذكرون} بتخفيف الذال فالأصل أيضا تتذكرون، فحذفت إحدى التاءين، وتركت الثانية على حالها، والذال خفيفة في الأصل والتاء المحذوفة هي الثانية؛ لأنهما زائدتان، إلا أن الأولى تاء على معنى الاستقبال. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 400) ."
(3) وَفِي زُخْرُفٍ لِحَمْزَةٍ مَعْ عَلِي مَعَ ابْـ*ـنِ ذَكْوَانَ عَنْهُ الخُلْفُ فِي الرُّومِ يُجْتَلا