تنبيه: قوله: تظّاهرون, وتظّاهروبتشديد الظاء فيهما. وقوله: كوف بالتنوين.
وقوله: بخفّ بتشديد الفاء من غير تنوين. وقوله: ظا بالقصر.
قوله: ... * وَأَسْرَى لِحَمْزَة ٍأُسَارَى عَنِ الْمَلا.
أخبر أن حمزة قرأ {وَإِن يَأتُوكُمْ أُسْرى} [البقرة: 85] بفتح الهمزة، وإسكان السين, بوزن فَعْلى كلفظه به. (1)
وقوله: عن الملا أي: عن الجماعة الباقين {أُسَارَى} بضم الهمزة وبألف بعد السين, بوزن فُعَالي كلفظه به أيضًا، وهذا مما استغنى فيه باللفظ عن القيد. (2)
تنبيه: قوله: لحمزة بالجروالتنوين.
قوله:
[344] وتُفْدُوْهُمُ اضْمُمْ فَتْحَ تَا وَامْدُدًا لِنَافِعٍ مَعْ عَلِي وَعَاصِمٍ ... (3)
أمَر بضم فتح التاء، ومدّ الفاء من {تُفَادُوهُمْ} لنافع, وعلي, وعاصم، وأراد بالمد إثبات ألف بعد الفاء، فتعين للباقين القراءة بفتح التاء والقصر، وهو حذف
(1) انظر: السبعة لابن مجاهد (163) والتيسيرللداني (74) والتذكرة لابن غلبون (148) والنشر لابن الجزري (2/ 218) . قال الأزهري:"فمن قرأ (أسارى) جَمَعَ الأسير على أسَارَى، على (فُعَالى) وَمَن قَرأَ (أسرَى) جمعه على (فَعْلى) ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 163) والمعنى متقارب."
(2) وكان أبو عمروالبصري يقول:"الأسرى، تطلق على الذين في اليد، والأسارى على الذين في الوثاق". ينظر: الكشف عن وجوه القراءات (253) والموضح لابن أبي مريم (1/ 289) والإتحاف (141) .
(3) وَتَفْدُوهُمُ اضْمُمْ فَتْحَ تَا وَامْدُدًا لِنَا فِعٍ مَعْ عَلِي وَعَاصِمٍ وَالقُدُسْ حَلا