[597] سِوَى شُعْبَة ٍ ... [1]
أمر للشامي بزيادة ياء الغيب قبل تاء {تَذَكَّرُونَ} [الآية: 3] فتصير قراءته {قَلِيلًا مَّا يَتذَكَّرُونَ} بالياء والتاء، وقرأ الباقين: {قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} بحذف الزيادة.
ثم أخبر أنّ الشامي أدخل مع الكوفيين أي: قرأ بتخفيف الذال مع الكوفيين إلا شعبة / [136/ب] فتعين للباقين القراءة بتشديدها، فحصل في {تَذَكَّرُوْنَ} ثلاث قراءات: الشامي بزيادة الياء على التاء وتخفيف الذال، وحمزة وعلي وحفص بحذف الزيادة مع [2] تخفيف الذال، والباقون بحذف الزيادة وتشديد الذال كلفظه به. [3]
وقد تقدم في سورة الأنعام في قوله: خف تذكرون كله [4] أنّ عليًا وحفصًا وحمزة قرؤوا: {تَذَكَّرُوْنَ} بالتخفيف حيث جاء، وإنما أعاد الكلام هنا لزيادة الشامي
(1) سِوَى شُعْبَةٍ وَتُخْرَجُونَ بِفَتْحِ ضَمْ* مِ تَا اضْمُمْ لِفَتْحِ الرَّا مَعَ الرُّومِ أَوَّلا
(2) كلمة (مع) تكرر في المخطوط مرتين وهو سبق قلم.
(3) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وشعبة: {تَذَّكَّرُوْنَ} مشددة الذال والكاف. وقرأ حمزة والكسائى وعاصم في رواية حفص: {تَذَكَّرُوْنَ} خفيفة الذال مشددة الكاف. وقرأ ابن عامر: {يَتذَكَّرُونَ} بياء وتاء. ينظر: المبسوط في القراءات العشر لابن مهران (207) والسبعة في القراءات لابن مجاهد (278)
(4) ينظر شرح البيت رقم (588)