{ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال:1] ونحوها، وليس [1] المراد {بهجة} ؛ فإن الوقف عليها بالهاء بإجماع؛ لأنها رسمت كذلك، وفي {مَرْضَاتِ} حيث وقعت، وفي {لاَتَ} من {وَلاَتَ حِينَ مَنَاص} [ص:3] وفي {اللاَّتَ} من {أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ} [النجم:19] وقف بالهاء على الجميع طردًا لمذهبه، وذهب الخليل وسيبويه والأخفش والقراء: أنّ التاء مع لات دون حين يقولون معناه ليس حين، وكذلك كتبت في المصاحف إلا ما حكي عن أبي عبيد أنه رأَى [في الإمام] : [2] تحين، التاء متصلة لحين وكان يقول لا كلمة ْوتحين كلمة، وقال هذه التاء تزاد في حين فيقال هذا تحين كان ذلك. وَأنْشَدَ * العاطفون تحين ما من عاطف *والمطعمون تحين ما من مُطْعِمُ. [3]
فيكون الوقف على لا وبعد تحين.
تنبيه: قوله: ها بالقصر.
قوله: ... * ... وَهَيْهَاتَ فِي كِلا.
[296] لَهُ هَا مَعَ البزّيْ ... * .. [4] .
أراد {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} [المؤمنون:36] كلا الموضعين، والهاء في {له}
(1) في المخطوط كرر (وليس)
(2) هكذا في المخطوط لعله يقصد (فى مصحف الإمام)
(3) ينسب البيت لأبي وجزة السعدي: ينظر: معجم الصحاج للجوهري، تحقيق: أحمد عبدالغفور عطّار، دار العلم للملايين بيروت لبنان، ط 4، 1990 م، باب الفاء فصل العين (4/ 1405) . والبيت من بحر الكامل. ينظر: التيسير في القراءات السبع (60) .
(4) لَهُ هَا مَعَ الْبَزِّيْ وَقِفْ يَا أَبَهْ لِشَا *م مَعْ مَكِّ قِفْ بِيَا كَأَيِّنْ فَتتتَى الْعَلاَ.