قوله:
[203] بِوَاوٍ وَيَا ... * ... [1]
يعني: و ما كان من الهمز مفتوحا يليه من قبله كسرة أو ضَمَّة، فإن كان قبلها كسرة حوَّلتها ياءً مفتوحة من أجل الكسرة، نحو: {ناشئَة} وَ {مِائَة} وَ {فِئة} و {خاسِئًا} و {بالخَاطئَة} وَ {لِئَلاَّ} وإن كان قبلها ضمة حولتها من أجل الضمة وَاوًا مفتوحة، نحو: {يؤَيد} و {يؤَلِّف} وَ {مُؤَجلا} وإنما تعين لها هذا التحويل؛ لأنَّ إلقاء الحركة متعذر، وجعلها بين الهمزة والألف لا يصح؛ لأنها إنما تكون مسهلة بينها وبين حرف من غير جنس حركتها.
تنبيه: قوله: ناشيهْ بسكون الهاء. وقوله: ويا بلا همز.
قوله: .. وَمَا عَدَاهُ فَبَيْنَ بَيْنَ * وَافَقَهُ هِشَامُ فِيْ طَرَفٍ تَلا.
أي: وَمَا عَدَا ما تقدم ذكره بلفظ بين بين وهو ما بقي من أقسام الهمز المتحرك بعد متحرك، ومجموعها تسعة؛ لأن الحركات ثلاث، كل واحدة قبلها ثلاث / [49/ب] حركات، فثلاثة في ثلاثة تسعة، ذكر في البيت السابق منها قسمين: مفتوحة بعد كسرة ومفتوحة بعد ضمة، وحكمهما الإبدال كما سبق، فبقي لبين بين سبعة أقسام: مفتوحة بعد فتح، نحو: {سَأَلَ} و {مَئارِبُ} ومكسورة بعد فتح وكسر وضم، نحو: {بَئِيسٍ} {خاسِئِين} {سُئِلوُا} ومضمومة بعد فتح وكسر وضم،
(1) بِوَاوٍ وَيَا وَما عَدَاهُ فَبين بيْـ*نَ وَافَقَهُ هِشامُ فِيْ طَرَفٍ تَلاَ.